تدابير استباقية بإقليم تاونات للوقاية من الحرائق وحماية المجال الغابوي

اعتمدت السلطات الإقليمية بتاونات مجموعة من الإجراءات والتدابير الاستباقية من أجل الوقاية من الحرائق وحماية المجال الغابوي خاصة بعد قرب موسم الصيف الذي يتميز بارتفاع درجة الحرارة التي ينتج عنها نشوب حرائق .
ودعت السلطات الإقليمية خلال اجتماع عقد نهاية الأسبوع خصص لبحث ومناقشة أنجع التصورات العملية للوقاية من الحرائق وحماية المجال الغابوي جميع الشركاء والفاعلين المعنيين بحماية الملك الغابوي من أجل الشروع في تكثيف العمليات الوقائية ومواجهة مختلف الاحتمالات التي قد تتسبب في اندلاع الحرائق وبالتالي في تدهور المحيط الإيكولوجي والبيئي بإقليم تاونات الذي يتميز بكثافة غطائه الغابوي والنباتي .
وقال السيد حسن بلهدفة عامل إقليم تاونات إن التساقطات المطرية الهامة التي عرفها الإقليم خلال هذه السنة وما ترتب عنها من نمو كثيف للغطاء النباتي الذي يعتبر عاملا مساعدا لاندلاع الحرائق وآثارها السلبية على مستوى تدمير مساحات هائلة من الثروة الغابوية والمساحات الزراعية يحتاج إلى تكاثف جهود كل المتدخلين والجهات المعنية من أجل اعتماد عمليات وقائية لصيانة المجال الغابوي والمحافظة عليه وبالتالي التصدي لكل ما من شأنه أن يسبب في اندلاع الحرائق .
ودعا عامل الإقليم جميع المتدخلين إلى ضرورة تنقية جنبات الطرقات والمساحات الفارغة بالوسط الحضري من الحشائش والأعشاب التي قد تشكل تهديدا حقيقيا لحياة السكان وممتلكاتهم بالإضافة الى حماية أماكن تخزين موارد الكلأ وتنقية الولوجيات الغابوية .
وأكد على ضرورة إعادة تشجير المساحات التي تعرضت سابقا للحريق مع القيام بحملات تحسيسية في صفوف تلاميذ المؤسسات التعليمية بالإقليم حول الوقاية من الحرائق وحماية المجال الغابوي وذلك عبر تنظيم أنشطة ثقافية وفنية ورياضية .
وشدد على ضرورة اقتناء معدات مكافحة الحرائق الغابوية وصيانة نقط الماء المخصصة لإخماد النيران ومصدات النار للحد من انتشار الحرائق في حال نشوبها مشيرا إلى أن على المديرية الإقليمية للفلاحة أن تقوم بعمليات تحسيسية في صفوف الفلاحين خاصة مستعملي آلات الحصاد التي تشكل خطرا قد يؤدي إلى نشوب حرائق على مستوى المحاصيل الزراعية .
ودعا عامل الإقليم جميع الشركاء والمتدخلين والمؤسسات والمصالح المعنية والسلطات المحلية إلى تنسيق الجهود واعتماد مقاربات تشاركية من أجل ضمان الفعالية لهذه التدابير وتنزيلها على أرض الواقع بهدف الحيلولة دون تسجيل حرائق وذلك حفاظا على الصالح العام وممتلكات المواطنين .
وأجمع المتدخلون خلال هذا اللقاء الذي حضره رئيس المجلس الإقليمي ورجال السلطة المحلية ورؤساء الجماعات الترابية والمسؤولون عن الوقاية المدنية وعن تدبير الملك الغابوي على أهمية الإجراءات والتدابير التي تم اعتمادها من أجل مواجهة احتمالات اندلاع الحرائق بالمجال الغابوي على مستوى الإقليم خاصة خلال فترة الصيف التي تعرف ارتفاعا في درجات الحرارة .
وأكدوا التزامهم العمل في إطار مقاربة تشاركية بين جميع المتدخلين من أجل التصدي لكل ما من شأنه أن يسبب في اندلاع الحرائق مشيرين إلى أهمية تكثيف عمليات المراقبة إلى جانب اعتماد تدابير زجرية في حق كل الأفراد والجهات التي قد تتسبب عن قصد أو بدونه في اندلاع الحرائق .

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*